القائمة الرئيسية
تسجيل الدخول
| بيت الخير تقضي الدين عن الغارمين |
| الأحد, 08 كانون2/يناير 2012 13:15 |
|
من المشاريع الجديدة الرائدة التي تبنتها جمعية بيت الخير خدمة مساعدة المدين على قضاء دينه وإبراء ذمته أمام الله حيث إن المدينين او الغارمين هم الذين جاء ذكرهم في سياق المصارف الثمانية المستحقين للزكاة في الاية الستين من سورة التوبة " إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ " صرح بذلك عابدين طاهر العوضي مدير عام بيت الخير وقال إن فلسفة الخدمة تقوم على أن الغارم الذي وصل إلى سن التقاعد، أولى بتقديم مال الزكاة له، لينهض من دينه، ولا يجوز في هذا السن، أن نتركه يفي دينه من راتب التقاعد، أو مما قد تدفعه له وزارة الشؤون الاجتماعية من مساعدات شهرية، لأن ذلك سيكون عبئا ثقيلا عليه، لا يمكن له أن يتحمله واضاف أن الذي وصل إلى هذا السن تتضاءل أمامه فرص السداد من كد يده، لما قد يكون أصابه من الضعف والوهن، وندرة فرص العمل التي قد تتاح له، هذا، فضلا عن مسؤولية الدّين الشرعية في الآخرة، إذ أن الله يغفر الذنوب جميعا إلا ما كان في حق العباد، فلا يغفره حتى يؤدي المسلم حق الناس عليه، ومنها الدّين. ولفت العوضي الى ان الغارمين هم الذين لزمتهم ديونهم وعجزوا عن سدادها، ولم يكن دينهم في معصية، وكذلك المدينون الذين استدانوا لأداء خدمة عامة كهؤلاء الذين يصلحون بين الناس تشجيعاً لأعمال البر والمروءة وفعل الخير . واوضح العوضي ان المستفيدين من هذه الخدمة هم اولا كل غارم تجاوز سن الستين من العمر، وليس له مورد خارج تقاعده، أو ما تقدمه له وزارة الشؤون الاجتماعية في الدولة وثانيا من توفاه الله ، وعليه دين عجز الورثة عن سداده واخيرا من تهدده السجن لدين عجز عن قضائه، من الحالات المسجلة لدينا في بيت الخير ، منبها الى ان الغارم عليه أن يقدم ما يثبت قيمة الدين، وأجله المضروب، على ألا يكون مال الدّين قد صرف في معصية و ستقوم الجمعية بمفاوضة صاحب الدين ثم تقوم بتحويل المبلغ لصاحبه مباشرة، حسب الأصول القانونية. |
